حمل الكتاب الإلكتروني المجاني الخاص بك
إذا كانت علاقتك مع الأكل مليئة بالضجيج — أفكار، حسابات، شعور بالذنب، شدّ وجذب بين السيطرة والانفلات — فغالبًا أنت لا تعانين من “مشكلة أكل” فقط، بل من علاقة متوترة مع أفكارك ومشاعرك التأمل ليس حلًا سحريًا. لكنه واحد من أقوى الأدوات اللي تساعدك تبني مساحة داخلية بينك وبين هذا الضجيج. مساحة تخليك تختارين بدل ما تنجرفين. في هذا المقال، راح أشاركك: كيف يرتبط الأكل المضطرب بالعقل أكثر من الطعام ليش التأمل أداة أساسية في التعافي أمثلة حقيقية لكيف يظهر هذا في الحياة اليومية مجموعة تأملات مجانية أستخدمها مع عملائي لدعم رحلتهم نحو حرية الأكل الأكل المضطرب يبدأ من الداخل كثير ناس يعتقدون إن مشكلتهم مع الأكل تتعلق بالإرادة، أو الانضباط، أو المعرفة الغذائية. لكن في الجلسات، نكتشف شيء مختلف تمامًا: اللحظة اللي تسبق الأكل غالبًا تكون مليئة بأفكار مثل: “أنا فشلت اليوم” “خربتها، خلاص آكل أي شيء” “لازم أسيطر أكثر” “ما المفروض آكل هذا” الأكل هنا يصير رد فعل على الفكرة، مو على الجوع أو الحاجة الحقيقية. وهنا يجي دور التأمل. شنو يسوي التأمل فعليًا في رحلة التعافي؟ التأمل ما يوقف الأفكار. لكنه يعلّمك شيء أعمق: إنكِ مو أفكارك. أنت اللي تلاحظها. لما تتعلم تلاحظ الفكرة بدل ما تصديقها فورًا، يصير عندك خيار. والخيار هو بداية حرية الأكل. 1. خلق مساحة بين الفكرة والفعل قبل التأمل: الفكرة تظهر → الشعور يشتد → الأكل يصير تلقائي بعد ممارسة التأمل: الفكرة تظهر ← تلاحظها ← تتنفس ← تختار مثال واقعي: رجعت المنزل بعد يوم طويل ومتعب. الفكرة: “أستاهل آكل أي شيء وأرتاح” بدون وعي، تروح للأكل وأنت مو جوعان فعليًا. مع ممارسة التأمل: تلاحظ الفكرة كفكرة، مو كأمر. تسأل نفسك: شنو اللي أحتاجه فعلًا الآن؟ راحة؟ هدوء؟ اتصال؟ ولا أكل؟ حتى لو اخترت الأكل، بيكون اختيار واعي، مو اندفاع. 2. تهدئة الجهاز العصبي بدل تهدئة الأكل كثير من الأكل العاطفي هو محاولة لتهدئة توتر داخلي. التأمل يعلّم جسمك طريقة ثانية للتهدئة: عبر التنفس عبر الملاحظة عبر العودة للحظة الحالية مثال: بعض الناس يلاحظون إن رغبة الشراهة تخف بعد 3–5 دقائق من الجلوس بهدوء مع أنفاسهم. مو لأنهم “قاوموا”، بل لأن الجسم أصلاً كان يحتاج تنظيم، مو طعام. 3…
إعادة تدريب عقولنا على رؤية الأجسام الحقيقية في عالم يمجّد النحافة ويغمر وسائل التواصل الاجتماعي بصور أجسام مصقولة ومفلترة بعناية، ليس من المستغرب أن يجد كثيرون صعوبة في تقبّل ما يرونه في المرآة. الوصم المرتبط بالوزن حقيقة لا يمكن إنكارها. الأشخاص في الأجسام الأكبر غالبًا ما يتعرّضون للحكم، والتمييز، والإقصاء — وهذا أذى حقيقي ومؤلم. وفي الوقت نفسه، حتى من هم في أجسام تُعتبر “مقبولة اجتماعيًا” يتأثرون أيضًا. فعندما تتم مكافأة النحافة باستمرار، يتحوّل الخوف من زيادة الوزن أو تغيّر شكل الجسم إلى ضغط خفي ومستمر. في النهاية، الجميع متأثر. وهنا تأتي أهمية التمثيل. رؤية أشخاص يعيشون حياتهم بشكل كامل، ومعبّر، وأنيق — بمختلف الأحجام، والأشكال، والأعمار، والمظاهر — تساعد على تفكيك الأفكار الصلبة حول الشكل الذي يفترض أن يكون عليه الجمال. هذا النوع من التعرّض يعيد تدريب الدماغ على إدراك أن الجمال ليس حجمًا واحدًا، ولا وزنًا محددًا، ولا قالبًا جماليًا واحدًا. منذ الطفولة، تمّت برمجة كثير منا على فكرة أن الجمال = النحافة. تمامًا كما تعلّمت أجيال سابقة أن الشعر الأملس أفضل من المجعّد، أو أن البشرة الفاتحة أجمل من الداكنة. واليوم تغيّرت “الموضة”: الشعر المجعّد أصبح رائجًا، وكثير من أصحاب البشرة الفاتحة يسعون لاكتساب لونٍ أغمق. هذه الأفكار لم تكن حقائق، بل معتقدات مكتسبة — وكل معتقد مكتسب يمكن إعادة تعلّمه من جديد. إحدى أكثر الطرق فعالية (وغالبًا أقلها تقديرًا) لبدء هذا التغيير هي الانتباه لما نستهلكه على وسائل التواصل الاجتماعي. لحسن الحظ، هناك اليوم صُنّاع محتوى — بعضهم في أجسام كبيرة، وبعضهم في أجسام متوسطة، وبعضهم في أجسام أصغر — يظهرون بدون فلاتر، وبدون زوايا تخفي الجسد، وبدون محاولة “إصلاح” أنفسهم. متابعتهم تساعد على إعادة تدريب العقل تدريجيًا على رؤية الأجسام الطبيعية كأجسام عادية، وأنيقة، وجديرة بالظهور. ومع الوقت، يتغيّر محتوى صفحتك. وبالتدريج، يتغيّر حديثك الداخلي أيضًا. فيما يلي قائمة مختارة من الحسابات التي تحتفي بالأزياء، والتعبير عن الذات، والأجسام الحقيقية — دون السعي وراء الكمال. اطلعي عليها، وتابعي ما يناسبك ويشبه شكل جسمك وحجمه. حسابات تساعد على إعادة تشكيل مفهومك عن الجمال أليكس هازن إنستغرام، تيك توك، يوتيوب تشارك أليكس محتوى أزياء لأجسام متوسطة الحجم بأسلوب صادق ومنعش. تُظهر كيف تبدو الملابس فعلًا على الجسم الحقيقي — أثناء الوقوف، والمشي، والجلوس — دون فلاتر أو حيل لإخفاء الجسم. باسمة عزام إنستغرام باسمة صانعة محتوى أزياء للأجسام الكبيرة، ومؤسسة Curvy Station…
لقد لاحظت أنه كلما زاد الدعم وقلت السلبية تجاه الجسم في حياة عملائي من عائلتهم وعلاقاتهم المقربة، كلما أصبح التقدم تجاه التغذية الحدسية أسهل وأسرع. من الصعب التخلي عن ثقافة الدايت ومفهوم النحافة المثالي إذا كنت تتعرض للحكم بسبب وزنك أثناء التجمعات العائلية الأسبوعية، وتحصل على نصائح غير مرغوب فيها بخصوص الدايت من زملائك في العمل، أو أن أصدقائك لا يستطيعون التوقف عن التحدث عن مدى كرههم لأجسامهم كلما أجتمعتم. وليس الأمر مقتصر على التعليقات السلبية تجاه الأجسام الممتلئة فقط، بل هي صعبة ومؤلمة لمن يملكون جسد نحيف جدا أيضا، ويحصلون على تعليقات بشأن أهمية أكتساب الوزن، أو التعليقات الموجهة لأصحاب الشعر الكيرلي (المموج) بأن يقوموا بفرده. حتى الأشخاص الذين يكونون أطول أو أقصر من الطول المعتاد يحصلون على تعليقات بلا هدف! اسوأ التعليقات هي التي تبدو دائما كأنها اطرائات “لطالما تمنيت أن أكون بهذا الطول، ولكنني حينها لن أستطيع أن أعثر على زوج مناسب.” أنا متأكدة أنك تعلم ان هؤلاء الأشخاص الذين يشعرون بحاجة لقول هذه التعليقات السلبية والمؤذية يشعرون بعدم الثقة في النفس والتعاسة. لأن الأشخاص السعداء الذين يملكون ثقة في النفس لا يحتاجون لاحباط الآخرين. ولكن التعليقات مازالت تؤلم. وتظل تشعرك بعدم رغبة في رؤيتهم. لكن ليس هناك حاجة لتحمل هذه التعليقات بعد الآن. حان الوقت للدفاع عن نفسك. تقبلت التعليقات السلبية تجاه جسدك بما يكفي وكأنه أمر طبيعي، والآن تعلم أنه ليس أمر طبيعيا بالمرة! قمت بكتابة طرق متعددة للرد على هذه التعليقات اللئيمة في الأسفل، وحالما تقوم بالدفاع عن نفسك ستشعر بقوة وثقة أكبر. الشخص الوحيد الذي يهمني رأيه هو نفسي. لابد أنك تشعر بالإرهاق الشديد من كثرة التدخل في حياة الآخرين. شكرًا، أعلم أنك تحاول المساعدة. لكن تعليقك لا يساعدني على الإطلاق. أنا قلق جدا بشأنك، انت تهتم كثيرا بصحة الآخرين، ربما يجب عليك التركيز على صحتك أنت فقط. أمر تعيس جدا انك لا تستطيع رؤية ما هو أبعد من (وزني، شعري، بشرتي، طولي). أنا أفضل أن أكون (سمين، نحيف، قصير، طويل) على أن أكون شخص (لئيم، يصدر الأحكام تجاه الآخرين، مؤذي، لا يراعي مشاعر الآخرين). أنا أتوقع أنه سيكون من الأسهل علي أن (أفقد الوزن، أكتسب الوزن، أعالج بشرتي ……
أين ذهبت مقولة “الجمال في عين الناظر”؟ متى أصبح “الناظر” صناعة الجمال والموضة؟ ومؤخراً صناعات الدايت والصحة. الإطار الزمني غالباً حسب مدة وجود هذه المجالات. هذا المجال يتغذى على الشعور بأنعدام الثقة تجاه أنفسنا ومخاوفنا، مع العلم تماما أنه إذا تقبلنا أنفسنا كما نحن سيخسر هذا المجال المليارات. دعونا نعود إلى الوراء بضع مئات من السنين هل سمعتم عن تقليد طي القدم في الصين القديمة؟ حجم الأقدام الأصغر للنساء كان يعتبر أكثر جمالاً. ولذلك كانوا يقومون بكسر أقدام الفتيات الصغيرات وتقييدها، من أجل تغيير شكل وحجم قدمها. كانت ممارسة مؤلمة قامت بتقييد حركة المرأة، وتسببت في الكثر من التشوهات لمدى الحياة. وتم التقدير أنه بحلول القرن ال19، حوالي 40 إلى 50% من السيدات الصينيات حصلوا على تقييد لأقدامهن. لم تنعدم هذه الممارسة إلا بحلول بداية القرن ال20، بعد اتباع مجهودات حملات ضد تقييد الأقدام. هذا التقليد الكريه والمؤلم يبدو فعل همجي، وقد يبدو كأنه أمر لا يمكننا رؤيته مرة أخرى في عالمنا المعاصر الحالي، صحيح؟ ولكن لما هذا الأمر مختلف عن القيام بعملية تجميل لتغيير وجه أو جسم الشخص؟ ولماذا يكون اسوأ من عمل جراحة السمنة، أو اتباع أنظمة دايت قصوى لإنقاص الوزن؟ أنا أتفق أن الأمر أكثر وحشية، ولكن الفرضية الأساسية كما هي. وهي تغيير مظهر الشخص ليمتثل إلى معايير الجمال غير الواقعية. نحن تعودنا على رؤية وجه، حجم جسم، وشكل جسم محدد على أنه الأجمل. وكان هناك وقت، ليس بعيداً عن اليوم، عندما كانت البشرة الفاتحة تعتبر أكثر جمالا من الداكنة. ولحسن الحظ تغير ذلك بشكل ملحوظ في الاونة الأخيرة. كانت ترى الجدات أن الشعر المفرود أكثر جاذبية من الشعر المجعد .. أما الآن يرى معظم الناس الأمر بالعكس! والأسوأ من ذلك أن معايير الجمال غير الواقعية هذه تتغير باستمرار! تتغير من النحافة، الى الجسم الممتلئ، إلى النحافة مجدداً، والى الجسم الكيرفي مع حجم خاصرة صغير بطريقة مستحيلة، والخ. والمعايير تتغير لأن من يستفيدون من هذا التغيير يرغبون في أن يستمر الناس في الدفع. إذا كان لون شعرك بني قاتم يجب أن يكون أشقر، إذا كانت لديك حواجب كثيفة تحتاج لأن تكون أرفع، إذا كنت كبيرة في السن تحتاجين لأن يكون مظهرك أصغر، وإذا كنت أم لديها الكثير من الأطفال تحتاجين لجراحة مامي ميكأوفر التي تكلفك الآلاف من الدولارات! من الذي يحدد أن هذا الأمر مقبول، والآخر مبالغ فيه؟ هل حقيقة أنني أضع مكياج خفيف، وأقوم بصبغ شعري يعني أنني تم خداعي من قبل صناعات الجمال؟ أم أن الأمر نسبي؟ اليكم كيف أرى الأمر… إذا كان سيساعدك أن تظهري بمظهر محدد أن تشعري بثقة وسعادة أكبر، بدون الضغط على حساب البنك الخاص بك، إذا إسعى خلف الأمر. إذا كان دفع المال في عمل بوتوكس وفيلر، وقضاء ساعة في وضع الميكياج كل صباح، وتهذيب جذور الشعر باللون الأشقر كل شهر لا يتسبب لك في ضغط نفسي، أو لا يمنعك عن حياة أكثر إنجازاً وذات معنى، إذا قومي بذلك! وإذا كنت تعتقدين أن المكياج القليل جداً، وتغيير لون الشعر أمر سام، ويجب تجنبه بأي ثمن، فأنا أحييك على عدم خضوعك لمعايير الجمال! مشكلتي تكمن في أن الحصول على علاجات التجميل المستمرة هذه، واتباع أنظمة دايت لا تعد ولا تحصى، ودفع إشتراكات النادي الرياضي التي لا تستخدم، تعطي دفعة سعادة مؤقتة، ولكنها لا تقوم بعمل أي شيء للمساعدة على زيادة الثقة بالنفس، تقبل الذات، أو إحترام الذات. في الواقع هذه الأمور تجعل المشكلة أسوأ، بما أن النظر يصبح دائماً للخارج من أجل الشعور بالرضا تجاه الذات. أنا أعلم أن العديد منكم يخبر نفسه “أنا أقوم بعمل ذلك من أجل نفسي” وسأرد بأن أقول لكم أن تستغلوا الوقت، الطاقة، والمال للعمل على تقبل وحب الذات كما هي! فكروا في أنفسكم في المستقبل في سن أكبر وتنظرون إلى أنفسكم الآن – ماذا ستقول لكم؟ بماذا ستنصحكم؟ السعادة تأتي من الداخل. وكلما قمنا بالتركيز والاهتمام بأنفسنا من الداخل، كلما قل الانتباه لما لدينا بالخارج.  …
دوامة أو من الأفضل ان نضع عنوان اخر وهو: هل انت سجين لعقلية الدايت؟ في كتابها “ربما عليك أن تكلم أحد” المؤلفة، لوري جوتليب، تكتب عن سجين في زنزانة الحجز، يقوم بهز القضبان، ويحاول جاهدا في الخروج منها. ولكن اذا نظر يمينا وشمالا سيجد أن الزنزانة مفتوحة ولا يوجد قضبان. هناك طريق للخروج، ولكنه لا يراه، أو لا يريد رؤيته. وفي حياتنا الواقعية العديد منا مثل هذا السجين. نحن عالقون في سجننا العاطفي. ولا نرى غير طريق خروج واحد، مع أنه في الواقع يوجد العديد من الطرق. ونشعر بفقدان الأمل. “الأشخاص ذو الآمال المنخفضة” يلتزمون دائما بنهج واحد، حتى عندما تتوقف الأمور عن النجاح، فهم سلبيين. لا يتعلمون من التجارب السابقة ويقومون بالتكيف. بل يتوقعون أنهم سيقومون بعمل نفس الخطوات، وسيحصلون على نتيجة مختلفة. أما “الأشخاص ذو الآمال العالية”…
Every post I write or recipe I create, I have one goal; to help my…
Happy New year! May 2019 be a blessed and joyful year for you and your…
هناك العديد من الكتب, الفيديوهات, والمقالات عن عادات الأشخاص الناجحين بشدة في حياتهم. ومهما قرأت أو تعلمت أو Hكتسبت على مر السنين , مازال لدي الكثير لأتعلمه. هذه هي عاداتي الشخصية, والتي أرى أنها الأنسب لي شخصياً. يمكنكم أن تأخذوا منها ما يناسب تطبيقه على حياتكم. وأنا أشجعكم على مشاهدة فيديوهات أخرى, أو قراءة كتب مختلفة, حتى تجدوا أفضل العادات التي تتماشى مع أسلوب حياتكم في هذه المرحلة. الدنيا ملك من يستيقظ مبكراً إذا اخترتم تطبيق عادة واحدة فقط من هذه العادات في 2019 دعوها تكون الاستيقاظ مبكراً! ليس لديكم وقت لممارسة الرياضة؟ استيقظوا مبكراً. الأطفال لا يدعونكم تقرأون في سلام؟ استيقظوا قبلهم واستمتعوا بقراءة كتابكم مع كوب من القهوة. ترغبون في تعلم لغة جديدة؟ استيقظوا مبكراً 30 دقيقة وقوموا بالتدرب! إذا كنتم تحتاجون للمزيد من التشجيع, اقرؤواهذه التدوينة. أصبحوا من الأشخاص الذين يتعلمون مدى الحياة أرسطو وأينشتاين كلاهما قالوا أن كلما تعلمنا أكثر كلما أدركنا أننا لا نعلم شيء . لذلك يجب عليكم أن تحبوا عملية التعلم وأن تستمعوا بالتنمية الذاتية التي تأتي معها! أنا أحب أن أتعلم من خلال القراءة, ولكن إذا لم تكونوا من محبي القراءة لا داعي للقلق بما أنه هناك طرق أخرى متعددة يمكنكم أن تتعلموا من خلالها في هذا الزمن …شاهدوا فيديو, استمعوا إلى مدونة صوتية, أو خذوا دورة على الانترنت. فقط تأكدوا من تخصيص وقت في يومكم لتوسيع أساس المعرفة لديكم. تحركوا يومياً كلنا نعلم كم هو مفيد ممارسة الرياضة من أجل صحتنا, ولكن لا تتوقف فوائد الرياضة عند الصحة فقط. تساعد ممارسة الرياضة في خفض نسب التوتر, وتحسن الحالة المزاجية, وترفع مستويات الطاقة وتساعد في النوم بشكل أفضل. وللمزيد من التحفيز قوموا بقراءةهذه النصائح عن ممارسة الرياضة بشكل منتظم. ممارسة الامتنان اليومي هذه عادة هامة! ليست صدفة أن سورة الفاتحة, وكلنا نعلم بما تبدأ, هي السورة التي نكررها في كل صلاة. يضعنا الامتنان بحق على الطريق لملاحظة وجذب المزيد مما هو جيد في الحياة. أنا أعبّر عن امتناني أثناء صلاتي صباحاً, ثم أكتب 3 أشياء أنا شاكرة عليها عندما أقوم بعمل مخطط اليوم, وفي المساء عندما أذهب للنوم أراجع ما حدث في يومي وأعبّر عن شكري على كل اللحظات المميزة التي أتعرض لها مهما كانت بسيطة. تناولوا الخضروات أولاً أنا لا أعني المقولة بشكل حرفي, ولكنها نصيحة رائعة أيضاً! ما أعنيه هو البدأ بعمل المهام التي نتجنب القيام بها قبل القيام بالأعمال المسلية في اليوم. حالما ننتهي من القيام بها, سيصبح التركيز على ما يتبقى من اليوم أسهل. أبدؤوا في كتابة اليوميات أنا أكتب يوميات منذ زمن بعيد, والآن أكتب مرة واحدة فقط في الأسبوع, والأمر يشبه كثيراً الذهاب لجلسة مع دكتور نفسي أو مدرب أمور حياتية! الأمر مهدئ جداً ومريح, ويساعد على الشعور بالتحكم, ويساعد أيضاً على وضع الأمور في المنظور المناسب. لا تبدو الأمور شاقة ومخيفة بنفس الكم عند كتابتها على ورق, وتحول هذه الأفكار المزعجة إلى أفكار عقلانية أكثر. اهتموا بأنفسكم أولاً الاهتمام بانفسكم ليس أنانية منكم, كما يقول المثل العربي المعروف “فاقد الشئ لا يعطيه”. كيف ستحبون من حولكم إذا كنتم لا تحبون أنفسكم؟ كيف ستهتمون بعائلتكم وأحبتكم إذا كنتم لا تهتمون بأنفسكم أولاً؟ خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأولادكم, عندما يرون أنكم تهتمون بأنفسكم, ستصبحون قدوة لهم للاهتمام بأنفسهم أيضاً. واجهوا مخاوفكم وقوموا بالخوض فيها على كل حال تبنوا مبدأ “أنا أفضل أن أفشل على ان أندم أنني لم أقم بالمحاولة!”…