حمل الكتاب الإلكتروني المجاني الخاص بك
دوامة أو من الأفضل ان نضع عنوان اخر وهو: هل انت سجين لعقلية الدايت؟ في كتابها “ربما عليك أن تكلم أحد” المؤلفة، لوري جوتليب، تكتب عن سجين في زنزانة الحجز، يقوم بهز القضبان، ويحاول جاهدا في الخروج منها. ولكن اذا نظر يمينا وشمالا سيجد أن الزنزانة مفتوحة ولا يوجد قضبان. هناك طريق للخروج، ولكنه لا يراه، أو لا يريد رؤيته. وفي حياتنا الواقعية العديد منا مثل هذا السجين. نحن عالقون في سجننا العاطفي. ولا نرى غير طريق خروج واحد، مع أنه في الواقع يوجد العديد من الطرق. ونشعر بفقدان الأمل. “الأشخاص ذو الآمال المنخفضة” يلتزمون دائما بنهج واحد، حتى عندما تتوقف الأمور عن النجاح، فهم سلبيين. لا يتعلمون من التجارب السابقة ويقومون بالتكيف. بل يتوقعون أنهم سيقومون بعمل نفس الخطوات، وسيحصلون على نتيجة مختلفة. أما “الأشخاص ذو الآمال العالية”…
إذا كنت ممن يتناول الطعام لأسباب عاطفية، ذلك يعني أنك مثل (وأنا أخمن فقط) حوالي 90% من الأشخاص في العالم. الأمر طبيعي تماما .. لقد نشأنا ونحن نربط المشاعر بالطعام. ونحن أطفال كنا نهدأ بالرضاعة من حليب أمهاتنا وكلما كبرنا أرتبطت الاحتفالات مثل أعياد الميلاد أو العيد بالطعام. وإذا كان الوالدين يستخدمون الحلويات والأيس كريم كمكافأة “لكوننا أطفال مهذبين” .. نحن نعلم كيف أنتهي هذا الأمر. هناك أوقات يتوقف هذا الأمر عن كونه طبيعي .. ولكن قبل الدخول في التفاصيل، دعونا نتعرف على معنى الأكل العاطفي. لنصف الموضوع ببساطة، هو تناول الطعام لأي سبب غير الشعور بالجوع الحقيقي. لا نحتاج للطعام، ولكنه يساعد في صرف انتباهنا عن المشاعر الصعبة التي نحاول تجنبها. متى يصبح غير “طبيعي”؟ عندما نتناول الطعام وبعدها نشعر بشعور أسوأ. جسديا نشعر أننا متخمون، و نحس بالشبع والانتفاخ. أما عاطفيا فنشعر بالذنب والخجل. ولذلك إذا كنا لا نحتاج للطعام، ما الذي نحتاجه حقا؟ اُثناء الاستشارات الصحية نبدأ في اكتشاف ما الذي يحتاجه حقا العميل. وها هي أمثلة من عملائي (تم تغيير أسمائهم الحقيقية): داليا تحتاج للاعتناء بنفسها بنفس القدر الذي تعتني بعائلتها. شيخة كانت تحتاج لإعطاء أولوية للنوم. كانت تتناول الطعام من كثرة الشعور بالإرهاق. مي كانت تنتقل من منزل الى آخر بعد الطلاق، وقامت باستخدام الطعام لإلهاء نفسها عن التوتر. ولذلك اذا كنا نشعر أننا نتناول الطعام لأسباب عاطفية عدة مرات خلال الأسبوع، أو حتى كل يوم، نبدأ بسؤال أنفسنا ” ما الذي أحتاج حقا إليه الآن”؟ بالنسبة للعديد من الأشخاص الأمر ليس واضح. وحتى إذا كانوا يعرفون، من الصعب الانتقال للخطوة القادمة. وللأسف يعتقد العديد أن الحد من تناول الأطعمة أو ممارسة الدايت هو الحل، ولكنه في الواقع يجعل المشكلة أسوأ. وهنا تأتي أهمية العمل مع مرشد صحي أو معالج نفسي. وفي خلال 6 جلسات أونلاين مدتها 50…
السؤال الأكثر تكرارا على المختصين بالتغذية الحدسية هو “هل من الممكن خسارة الوزن من خلال التغذية الحدسية؟”، وأنا لست استثناء. إذا لم يكن السؤال في صيغة رسالة مباشرة على إنستغرام، فهو المحادثة المعتادة التي تأتيني على واتس أب: العميل: أرغب في حجز استشارة من فضلك. أنا: ممتاز! ما هو الهدف الرئيسي من الاستشارة؟ العميل: خسارة الوزن أنا: أنا أتبع مبادئ التغذية الحدسية في استشاراتي، مما يتمحور حول تحسين العلاقة بالطعام والجسم. وأعمل أيضا على تغيير السلوكيات للوصول إلى أهداف العميل الصحية. هذه التغيرات ربما قد تؤدي إلي خسارة الوزن، وربما لا. هل أنت موافق مع ذلك؟ العميل: … بعد ذلك اما يقوم العميل بالانتقال (وأنا أخمن) إلى شخص آخر يصف له خطة غذائية مع وعود بأنه سيفقد الوزن (على المدى القريب)، أو يكون العميل على استعداد لاعطاء التغذية الحدسية فرصة لانه سئم من القيام بنفس الأمر مرارا وتكرارا وتوقع نتيجة مختلفة عن كل مرة. قال أينشتاين، “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرارا وتكرارا وتتوقع نتيجة مختلفة.” الأشخاص الذين اتبعوا العديد من الريجيمات يقومون بالتركيز دائما على نتائج قصيرة المدى. والتي تكون عادة فقدان الوزن. ولكن النتائج طويلة المدى 95% من الوقت تكون استعادة الوزن المفقود مرة أخرى، إن لم يكن أكثر من المفقود أيضا. لماذا نستمر في تكرار نفس الأنظمة (كيتو، نباتي، قليل الدهون، خطط غذائية، عد السعرات كل هذه الأنظمة نفس الشيء) ونتوقع نتيجة مختلفة؟ العملاء الذين قاموا بالاشتراك معي اكتشفوا ان اتباع دايت تلو الآخر أمر غير مستدام، ومستعدين لتغيير هدفهم من فقدان الوزن الى هدف آخر – وزن محايد، صحة أفضل، طاقة أكثر، عملية هضم أفضل أو التخلص من الأكل العاطفي. هذه الأهداف أكثر اتساقا مع التغذية الحدسية. الهدف من التغذية الحدسية ليس فقدان الوزن، بل بالعكس، السعي وراء فقدان الوزن يقف في طريق التعود على التغذية الحدسية. الهدف هو صحة أفضل –…
هناك ميول لمساواة الصحة بالنحافة، على الرغم من أن ليس هناك أى دليل علمي يثبت هذا. تعطى الصحة الجسدية أهمية أكبر من الصحية النفسية والذهنية. وكل ذلك بفضل ثقافة الدايت التي لا تستفيد من إخبار الناس ب “النوم جيدا” أو “التنفس” فقط. بالطبع التغذية والرياضة مفيدة للصحة، ولكن نحتاج لإزالة الميزان من المعادلة لحصد المنافع جيدا. أنا أقوم بمناقشة هذه الأمور بتفاصيل أكثر في كورس الأكل الصديق. في الوقت الحالي دعونا نناقش هذه النصائح من اجل رمضان صحي بدون دايت. لا نتبع الدايت – يجب أن لا نتفاجئ بأنني بدأت بذلك. رمضان هو الفرصة المثالية لإعادة الاتصال بإشارات الشعور بالجوع والشبع. وبفضل سنوات من الدايت، لا يعلم العديد من عملاء الارشاد الصحي ما هو إحساس الشعور بالجوع، ثم تناول الطعام حتى الشعور بالشبع. الدايت أفقدهم الاتصال بالاشارات الداخلية التي تعلمهم في الطبيعي متى، ماذا، وكم يأكلون. كل الأطعمة صديقتنا – الحد من أي طعام سيجعلنا نرغب فيه أكثر. نتناول ما نستمتع به، نأكله بتركيز، ونتذوقه جيدا. إذا شعرنا بالامتلاء، نطمئن أنفسنا بأننا سنتناول منه لاحقا عندما نرغب. الألياف صديقتنا المفضلة – في كورس الأكل الصديق أشير الى الألياف بأنها الصديق “المتصل”. وذلك لأن الأطعمة المغذية مثل الخضروات، الفواكه، المكسرات، البذور، الحبوب الكاملة، والبقوليات دائما ترافق الألياف. تساعد الألياف في عملية الهضم بعدة طرق، وتساعد على الشعور بالشبع لوقت أطول. وسنشمل المزيد من الألياف، بالإضافة إلى المزيد من الأطعمة التي تحتوي على محتوى مائي أعلى، من خلال دمج المزيد من الأطعمة النباتية في الوجبات خلال وبعد رمضان. التخلص من التوتر – يجب أن لا ننتظر الشعور بالتوتر لنوفر وقت للاسترخاء، عادة بحلول هذا الوقت يكون قد فات الأوان. نقوم بتقوية عضلات الاهتمام بالذات من خلال دمج الطقوس اليومية التي تفيد الصحة الذهنية والنفسية على المدى الطويل، وتساعد في أن نقاوم الأوقات الصعبة حتمية الحدوث أكثر . قد يكمن هذا الأمر في الصلاة وقراءة القرآن. وقد يكون أيضا كتابة اليوميات لمدة 10 دقائق يوميا، الذهاب لنزهة مع الأطفال، أو 5 دقائق من التنفس العميق. الحركة – كل النصائح التي تم ذكرها في ما سبق قد تفيدنا أكثر بكثير إذا قمنا بدرج الحركة في يومنا. تحسن الحركة الصلة بإشارات الجسم الداخلية، تساعد في عملية الهضم, وممتازة لخفض نسب التوتر. من المذهل إذا كنا نمارس الرياضة بالفعل. لكن إذا لم يكن ذلك الحال، ما زال يمكننا درج الحركة في يومنا من خلال ببساطة محاولة الجلوس بقدر أقل. واحدة من الأربع جلسات في كورس الأكل الصديق كلها حول إيجاد طرق لدرج أنواع حركة ممتعة في الحياة اليومية، بدون الأحتياج للذهاب للنادي. قد تكون الحركة مثلا أعمال البستنة والزراعة، التنظيف، أو المشي بسرعة أثناء التحدث في الهاتف أو الطهي. ومن خلال عدم اتباع دايت، قد نجد طرق أخرى للحركة بطريقة معينة ليس لها علاقة بخسارة الوزن. كلما استمتعنا بالحركة أكثر، كلما كان من المرجح عملها باستمرار يوميا. إذا كنتم ترغبون في تعلم وصفات جديدة، مهارات تحضير الوجبات، ومصادقة كل أنواع الطعام مع تحرير الجسم من دوامة الدايت، قوموا بالانضمام لكورس الاكل الصديق عبر الإنترنت. خلال أربع جلسات على طريقة ورش العمل سنقوم بالطهي، الخبز، والتعلم بشأن التغذية الحدسية، ونستمتع كثيرا. انضموا قبل 2…
لولا ثقافة الدايت لكان الاكل الحدسي مجرد تناول الطعام. التغذية الحدسية للجميع! وهو مفيد خاصة للأشخاص الذين كانوا يتبعون أنظمة دايت لمدة طويلة، ويعانون من اضطرابات الأكل. ولكنه ينجح أيضا مع الأشخاص المرتبكين بسبب الرسائل المتضاربة الخاصة بثقافة الدايت، أو مع شخص يرغب في حماية أبناءه من أتباع طريق الدايت. ❌”ليس الأمر دايت، بل هو أسلوب حياة” ❌ طريقة أخرى لقول أنه أسلوب لأتباع الدايت. كل هذه الأمور ليست طبيعية: عد السعرات الحرارية. تسجيل كل ما نتناوله على تطبيق. الشعور بإحساس”جيد” فقط عند تناول الأطعمة “النظيفة”. الصيام المتقطع من خلال تجاهل الشعور بالجوع. تصنيف أي أطعمة مثل الكربوهيدرات والسكريات انهم سيئين. معرفة مكونات الماكروز في الطعام قبل تناوله. الأيام “الفري” لتناول ما يحلو لنا. ممارسة الرياضة لتعويض الإفراط في تناول الطعام. الدريسنج والصلصات بجانب الطعام لتجنب السعرات الحرارية الإضافية. أستهلاك التفكير بخصوص الطعام الكثير من الوقت، والاهتمام، والطاقة. كيف يبدو تناول الطعام بشكل طبيعي؟ بدء تناول الوجبة عند الشعور بالجوع و الأكل حتى الشعور بالشبع. تناول الطعام حتى إذا لم يكن هناك شعور بالجوع بسبب عدم توافر وقت لتناول الطعام لاحقا. اختيار طعام نحب تناوله، وأكله حتى الشعور بالاكتفاء منه. اختيار طعام مغذي ولكنه شهي في نفس الوقت. نعطي الحق لأنفسنا بتناول الطعام لأسباب نفسية أحيانا. تناول فقط بضع قضمات من التحلية لأننا نعلم أننا نستطيع تناولها لاحقا، أو تناولها كلها لانها شهية جدا. يمكن تناول 3 وجبات في اليوم مع وجبتين خفيفتين (سناك)، أو وجبتين مع وجبة واحدة خفيفة. الإفراط في تناول الطعام، والشعور بالتخمة. تناول طعام أقل من الرغبة، والشعور برغبة في المزيد منه. الأفكار حول الطعام تصبح بنفس أهمية المجالات الأخرى في الحياة. التغذية الحدسية هي … تغذية الجسم بأطعمة بناء على الحكمة الداخلية، بغض النظر عن المؤثرات الخارجية. الاستماع الى الجسم و اعطاءه ما يحتاج إليه. إعادة تعلم طريقة تناول الطعام بسلام واذن، وإعادة اكتشاف الشعور ببهجة ومتعة تناول الطعام مع تحسين الرفاهية والصحة. من الصعب الاستماع للجسم إذا كانت المؤثرات الخارجية أو “الضوضاء” عالية جدا. نحتاج إسكات هذه الأصوات من أجل الاستماع لحكمتنا الداخلية. ايفلين تريبول، أحد مؤلفي كتاب الأكل الحدسي تقول “التغذية الحدسية هي عملية شخصية لتكريم الصحة، من خلال الاستماع والاستجابة للرسائل المباشرة من الجسم، من أجل تحقيق الاحتياجات الجسدية والنفسية.” وفي الكتاب 10 مبادئ نغطيها في كورس الأكل الصديق. ليست قوانين. وليس هناك صواب وخطأ، أو أبيض وأسود، مع الأكل الحدسي. الكل يختلف عن الآخر، بما أن للجميع احتياجات مختلفة، وأشياء محببة وغير محببة. هل يمكن خسارة الوزن مع الأكل الحدسي؟ نعم, لا, وربما. لمعرفة المزيد اشترك في كورس الأكل الصديق. المصادر: https…
One of the positive outcomes of being in quarantine and not being able to go…
I can’t believe air-fryers have been around for so many years and I…
I’ve been working out at home from the days of Jane Fonda. Yes it…