ما عاد أفكر بالأكل طول الوقت، واختفى الشعور بالذنب بعد الأكل، وتعالجت من حالات النهم والحرمان، وبطلت آكل إذا حسيت بالضغط أو التوتر.
عميلة إرشاد فردي، الكويت
حمل الكتاب الإلكتروني المجاني الخاص بك
دعم شخصي للأكل العاطفي، نوبات الأكل، صعوبات العلاقة مع الأكل، والتعافي من اضطرابات الأكل.
لست بحاجة إلى المزيد من القواعد حول الأكل. ما تحتاجه هو أن تفهم ما الذي يعيدك إلى الأنماط نفسها مرة بعد مرة.
في عملنا معًا، ننظر إلى ما وراء سلوكيات الأكل، ونفهم ما الذي يُبقي هذه الأنماط مستمرة، ونعمل على بناء المزيد من الثقة والمرونة والراحة في علاقتك مع الأكل وجسمك.

هل يبدو لك هذا مألوفًا؟
ربما تجد نفسك تفكر باستمرار في الأكل، وما أكلته، وما ستأكله لاحقًا، أو تتساءل إن كنت قد أكلت «أكثر من اللازم».
ربما تحاول تقييد أكلك أو أن تأكل بطريقة «مثالية»، ثم تجد نفسك في النهاية تفقد السيطرة وتَعِد نفسك بأن تبدأ من جديد غدًا.
ربما أصبح الأكل استجابتك التلقائية للتوتر، أو الملل، أو الوحدة، أو عندما تصبح المشاعر أكثر مما تستطيع تحمّله.
أو ربما لا تشعر أن هناك مشكلة واضحة، لكن الأكل يشغل من تفكيرك ومساحتك الذهنية أكثر مما ترغب.
لست بحاجة إلى تشخيص — ولا حتى إلى اعتبار نفسك شخصًا يتبع «دايت» — حتى ترغب في علاقة مختلفة مع الأكل.
العمل معًا
نحو علاقة أكثر هدوءًا ومرونة مع الأكل.
العمل معًا يمكن أن يساعدك على:
جلسات فردية 1:1
لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع لتغيير علاقتهم مع الأكل.
يبدأ عملنا بفهم أنماطك، وتجاربك السابقة، وما تحتاجه. ومن هناك، أحدد نوع الدعم ومدته بما يتناسب مع احتياجاتك.
بحسب احتياجاتك، قد يكون عملنا معًا أقصر وأكثر تركيزًا، أو قد يمتد لفترة أطول مع جلسات ودعم مستمر.
وأيًا كان المسار الذي نختاره، فالعمل مصمم لك بشكل شخصي. لا توجد خطة غذائية عليك اتباعها، ولا خطوات ثابتة يمر بها الجميع. تتشكل جلساتنا بناءً على ما تمر به، وما نكتشفه معًا، وما يمكن أن يدعمك في خطواتك القادمة.
منهجي محايد تجاه الوزن وغير قائم على الدايت، ويستند إلى تدريبي في الأكل الحدسي، والكوتشنج للتعافي من اضطرابات الأكل، والتغذية في الطهي، والتأمل.
خطوتك التالية
لست بحاجة إلى معرفة البرنامج المناسب لك قبل أن نلتقي.
نبدأ بـ جلسة تقييم أولية — جلسة فردية ومركزة نتحدث فيها عما تمر به، والصعوبات التي تواجهها، وما ترغب في تغييره.
بعد الجلسة، ستكون لديك صورة أوضح عمّا قد يُبقيك عالقًا، وما يمكن أن تكون عليه خطواتك التالية.
أحيانًا، قد يكون هذا الحوار هو كل ما تحتاجه. وإذا رأيت أنك قد تستفيد من دعم إضافي، سأقترح عليك الخيار الأنسب لاحتياجاتك.
تجارب من عملوا معي
ما عاد أفكر بالأكل طول الوقت، واختفى الشعور بالذنب بعد الأكل، وتعالجت من حالات النهم والحرمان، وبطلت آكل إذا حسيت بالضغط أو التوتر.
عميلة إرشاد فردي، الكويت
ما عدت أعاني مع الأكل العاطفي. صرت أسمع جسمي، وحيل مرتاحة الحمدلله.
عميلة إرشاد فردي، الكويت
صلحت علاقتي بالأكل وايد أمور تعدلت. قاعدة آكل كل شي يحتاجه جسمي بكل هدوء وراحة، وما أحس إني مفروض أخاف من أكلات معينة. وحتى مع التوتر، صرت أعرف أتعامل مع مشاعري من غير ما أهرب منها عن طريق الأكل.
عميلة إرشاد فردي، الكويت
مع كل جلسة كنت أسترجع جزء مني، أسمع نفسي بصوت أوضح، وأتعلم كيف أكون أحن على روحي. ما كانت مجرد جلسات، كانت مساحة أمان، مكان تعلمت فيه كيف أختارني، كيف أوقف مع نفسي مو ضدها. الحين، أنا إنسانة مختلفة... إنسانة حرة.
عميلة إرشاد فردي، المملكة العربية السعودية
الحمدلله أموري من ناحية الأكل حيل مرتاحة والرياضة صارت أفضل. بديت أفكر في جودة الأكل بدل الحرمان، وأسمع لجسمي وأسمح لنفسي إذا اشتهيت شي.
عميلة إرشاد فردي، الكويت