
عن أروى
أنا أروى. أساعدك على فهم ما الذي يبقيك عالقًا في علاقتك مع الأكل — حتى تتمكن من البدء في تغييرها.
أنا كوتش متخصصة في التغذية الحدسية والتعافي من اضطرابات الأكل، وأساعدك على بناء علاقة أكثر سلامًا وثقة مع الأكل وجسمك.
منهجي محايد تجاه الوزن، وغير قائم على الدايت، ويركز على تجربتك بشكل شخصي — لأن تغيير علاقتك مع الأكل نادرًا ما يكون مجرد معرفة ماذا تأكل أو كيف تأكل.




قصتي
لم تكن علاقتي مع الأكل دائمًا بهذا القدر من السلام.
مثل كثير من الناس، بدأت معاناتي مع الأكل وصورة الجسد في سن المراهقة. وعلى مر السنين، مررت بفترات من حساب السعرات، واتباع الدايت، ووزن نفسي، وقضاء ساعات في ممارسة الرياضة.

مع الوقت، أصبحت ما يمكن اعتباره «قصة نجاح» في الصحة. كنت آكل بشكل «صحي»، وأمارس الرياضة بانتظام، وكنت مقتنعة بأنني أفعل كل شيء بالطريقة الصحيحة.
لكن في منتصف الثلاثينات من عمري، وبعد عدة محاولات غير ناجحة لأطفال الأنابيب، جعلتني رحلتي للحمل أعيد التفكير في معنى أن أكون بصحة جيدة فعلًا.
بدأت أرى الصحة بمنظور أوسع بكثير من الوزن أو المظهر، وأدركت أن كثيرًا مما كنت أعتبره «صحيًا» كان في الحقيقة قائمًا على القواعد والسيطرة ورسائل الآخرين، بدلًا من الثقة بجسمي.
✦هذا الإدراك لم يغيّر علاقتي مع الأكل وجسمي فحسب، بل غيّر لاحقًا مسار عملي أيضًا.
من رحلتي الشخصية إلى عملي المهني
ما تعلمته في رحلتي الشخصية أصبح العمل
الذي أردت أن أقدمه للآخرين.
تدربت في مجال التغذية الحدسية، ثم في التعافي من اضطرابات الأكل، وعلى مر السنوات بدأت بدعم عملائي في التعامل مع الأكل العاطفي، والدايت المزمن، ودوامة التقييد والإفراط في الأكل، وصعوبات صورة الجسد، والشعور بفقدان السيطرة حول الأكل.
لكن عملي استمر في التطور. لاحظت أن الشخص قد يفهم أنماطه تمامًا — ويعرف بالضبط ما الذي يريد تغييره — ومع ذلك يظل يشعر بأنه عالق.
لم تكن المزيد من المعلومات هي الحل دائمًا. أحيانًا كانت هناك معتقدات وأنماط أعمق تقف خلف السلوك، ولم نصل إليها بعد.
قادني هذا الفضول إلى المزيد من التدريب، بما في ذلك العلاج التحويلي السريع (RTT®)، وساهم في تشكيل الطريقة التي أعمل بها اليوم: النظر إلى ما وراء سلوك الأكل نفسه، مع دعم التغييرات العملية اليومية التي تساعد على بناء علاقة مختلفة مع الأكل.

اعمل معي
هل أنت مستعد لعلاقة
مختلفة مع الأكل؟
إذا وجدت أن ما قرأته هنا يعبّر عنك، فلا تحتاج إلى أن تعرف بالضبط نوع الدعم الذي تحتاجه قبل أن تتواصل معي.
يمكننا أن نبدأ بجلسة تقييم أولية، ومن هناك نحدد الخطوة التالية.

