حمل الكتاب الإلكتروني المجاني الخاص بك

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
post
recipe
product

سلة المشتريات

هل تأكل لأسباب عاطفية؟

إذا كنت ممن يتناول الطعام لأسباب عاطفية، ذلك يعني أنك مثل (وأنا أخمن فقط) حوالي 90% من الأشخاص في العالم.  

الأمر طبيعي تماما .. لقد نشأنا ونحن نربط المشاعر بالطعام. ونحن أطفال كنا نهدأ بالرضاعة من حليب أمهاتنا وكلما كبرنا أرتبطت الاحتفالات مثل أعياد الميلاد أو العيد بالطعام. وإذا كان الوالدين يستخدمون الحلويات والأيس كريم كمكافأة “لكوننا أطفال مهذبين”  .. نحن نعلم كيف أنتهي هذا الأمر. هناك أوقات يتوقف هذا الأمر عن كونه طبيعي .. ولكن قبل الدخول في التفاصيل، دعونا نتعرف على معنى الأكل العاطفي. 

لنصف الموضوع ببساطة، هو تناول الطعام لأي سبب غير الشعور بالجوع الحقيقي. لا نحتاج للطعام، ولكنه يساعد في صرف انتباهنا عن المشاعر الصعبة التي نحاول تجنبها.  

متى يصبح غير “طبيعي”؟

عندما نتناول الطعام وبعدها نشعر بشعور أسوأ. جسديا نشعر أننا متخمون، و نحس بالشبع والانتفاخ. أما عاطفيا فنشعر بالذنب والخجل.  

ولذلك إذا كنا لا نحتاج للطعام، ما الذي نحتاجه حقا؟  

اُثناء الاستشارات الصحية نبدأ في اكتشاف ما الذي يحتاجه حقا العميل. وها هي أمثلة من عملائي (تم تغيير أسمائهم الحقيقية):  

  • داليا تحتاج للاعتناء بنفسها بنفس القدر الذي تعتني بعائلتها.  
  • شيخة كانت تحتاج لإعطاء أولوية للنوم. كانت تتناول الطعام من كثرة الشعور بالإرهاق.  
  • مي كانت تنتقل من منزل الى آخر بعد الطلاق، وقامت باستخدام الطعام لإلهاء نفسها عن التوتر.  

ولذلك اذا كنا نشعر أننا نتناول الطعام لأسباب عاطفية عدة مرات خلال الأسبوع، أو حتى كل يوم، نبدأ بسؤال أنفسنا ” ما الذي أحتاج حقا إليه الآن”؟  

بالنسبة للعديد من الأشخاص الأمر ليس واضح. وحتى إذا كانوا يعرفون، من الصعب الانتقال للخطوة القادمة. وللأسف يعتقد العديد أن الحد من تناول الأطعمة أو ممارسة الدايت هو الحل، ولكنه في الواقع يجعل المشكلة أسوأ. وهنا تأتي أهمية العمل مع مرشد صحي أو معالج نفسي.  

وفي خلال 6 جلسات أونلاين مدتها 50 دقيقة سنعمل على:

  • تحديد المشاعر والمخاوف الكامنة وراء الأكل العاطفي. 
  • تفهم كيف خلقت علاقتنا بالطعام منذ الطفولة رابط عاطفي مع الطعام. 
  • تعلم، ممارسة، وتطبيق أدوات عاطفية يومية بسيطة وفعالة، والتي يصبح استخدامها استجابة أوتوماتيكية للمواقف والمشاعر. 
  • التحرر من دوامة الدايت والحد من الأطعمة، مما يتسبب في تفاقم الأكل العاطفي. 
  • تحليل يوميات الطعام والمزاج للتعرف على المسببات، وأفضل طريقة للتعامل معها. 
  • التخلص التام من مسببات التوتر العاطفي الغير لازمة، وخلق آليات تكيف للمسببات التي لا يمكن أن نتخلص منها، حتى نستطيع التحكم في الطعام (ولا يتحكم الطعام فينا). 
  • خلق عادات جديدة تدعم الصحة الجسدية والنفسية. 

اذا تحتاج لمزيد من الإرشاد خطوة بخطوة لطريقة التغذية الحدسية، والتغلب على الأكل العاطفي،  خذوا بعين الاعتبار التسجيل في باقة الاستشارة للتخلص من الأكل العاطفي. تواصل معي لمعرفة المزيد. 

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.